السيد عبد الله شبر
149
طب الأئمة ( ع )
باب التداوي بالتمر والرطب وأنواعهما ، وأصنافهما الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمر بن عثمان ، عن أبي عمرو ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : خير تموركم البرني ، ويذهب الداء ، ولا داء فيه ، ويذهب بالإعياء ، ولا ضرر له ، ويذهب بالبلغم ، ومع كل ثمرة حسنة . وفي رواية أخرى : يهني ، ويمري ، ويذهب بالإعياء ، ويشبع . وعنه ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن هشام بن الحكم ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : التمر البرني يشبع ويهني ، وهو الدواء ، ولا داء فيه ، يذهب بالعناء ، ومع كل ثمرة حسنة . وفي خبر آخر في البرني ، قال : فيه شفاء وكذا العجوة . وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عمار الساباطي ، قال : كنت مع أبي عبد اللّه ( ع ) فأتي برطب ، فجعل يأكل منه ، ويشرب الماء ، ويناولني الإناء ، فأكره أن أرده ، فأشرب ، حتى فعل ذلك ثلاث مرات . قال : فقلت له : إني كنت صاحب بلغم ، فشكوت إلى ( أهرن ) طبيب الحجاج ، فقال لي : ألك نخل في بستان ؟ قلت : نعم ، قال : فيه نخل ؟ قلت : نعم . فقال لي ؛ عدّ عليّ ما فيه . فعددت حتى بلغت الهيرون ، فقال لي : كل منه سبع تمرات حين تريد أن تنام ، ولا تشرب الماء . ففعلت . وكنت أريد أن أبصق ، فلا أقدر على ذلك ، فشكوت إليه ذلك ، فقال لي : إشرب الماء قليلا ، وامسك ، حتى يعتدل طبعك . ففعلت . فقال أبو عبد اللّه ( ع ) . أما أنا فلولا الماء ، ما باليت ألّا أذوقه .